أبو نصر الفارابي

59

فصوص الحكم

هو - ظاهر « 74 » ، فهو ينال الكلّ من ذاته ، فعلمه بالكلّ بعد ذاته ، وعلمه بذاته نفس ذاته ، فتكثّر « 75 » علمه بالكلّ كثرة بعد ذاته « 76 » ، ويتّحد الكلّ بالنسبة إلى ذاته ، فهو « 77 » الكلّ في وحدة . [ 12 - ] فص هو الحق ، فكيف لا « 78 » وقد وجب . هو الباطن فكيف لا « 79 » وقد ظهر ، فهو ظاهر من حيث هو باطن ؛ وباطن من حيث هو ظاهر « 80 » ، فخذ من « 81 » بطونه إلى ظهوره ؛ يظهر ويبطن « 82 » . [ 13 - ] فص كلّ ما عرف سببه من حيث يوجبه « 83 » فقد عرف ، وإذا رتّبت الأسباب « 84 » انتهت أواخرها إلى الجزئيّات الشخصية على سبيل الايجاب ، فكلّ « 85 » كلّي وجزئي ظاهر عن ظاهريّته

--> ( 74 ) في الأصل : « ظاهر فيه » ، وقد حذفنا « فيه » لعدم ورودها في م وت وك وج واستغناء السياق عنها . ( 75 ) في ت : « فكثرة » ، وفي ج : « فيكثر » . ( 76 ) « نفس ذاته . . - إلى - . . . بعد ذاته » لم ترد في ش . ( 77 ) في ش : « وهو » . ( 78 ) في ك وج : « وكيف لا » . ( 79 ) في ك : « وهو الباطن وكيف لا » . ( 80 ) في م : « هو الظاهر » . ( 81 ) « من » لم ترد في ش وت . ( 82 ) في ش : « يظهرك ويبطن » وفي ت : « حتى يظهرك ولينطق » . ( 83 ) في م وج : « أوجبه » وفي ش وت : « يوجد » . ( 84 ) « وإذا رتبت الأسباب » لم ترد في ش . ( 85 ) في م : « وكل » .